alexametrics
Menu


سياحة وسفر

«هيئة السياحة» تسجل 2203 مخالفات على منشآت القطاع خلال 2018

سجلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني 2203 مخالفة تم رصدها على المنشآت السياحية المخالفة وغير النظامية خلال العام 2018، بغرامات تجاوزت الـ 17 مليون ريال، وذلك في جميع مناطق المملكة. وجاءت مخالفات مرافق الإيواء السياحي ممثلة بالفنادق والوحدات السكنية على رأس القائمة بعدد 1894 مخالفة، ثم وكالات السفر بعدد 264 مخالفة، وعدد 21 مخالفة بحق منظمي الرحلات السياحية، وعدد 10 مخالفات للمرشدين السياحيين وعدد 8 مخالفات لمكاتب حجز وحدات الإيواء السياحي وتسويقها وعدد 6 لنشاط المشاركة بالوقت (تايم شير). وتحرص الهيئة ممثلة بالإدارة العامة للتراخيص، إلى جانب فروعها في جميع المناطق، على تفعيل الرقابة ومتابعة الخدمات المقدمة من ممارسي الأنشطة والمهن السياحية لتحقيق أفضل النتائج في مستوى وجودة الخدمات المقدمة، وفق المعايير العالمية المتبعة في تصنيف الخدمات والرقابة على جودتها. ولرفع كفاءة الخدمات السياحية في المملكة، قدمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عددًا من البرامج والمبادرات الرقابية مع عدد من الشركاء الحكوميين لتحقيق أفضل مستويات الرقابة والمتابعة على خدمات المنشآت السياحية، وذلك لتصحيح أوضاع الممارسين غير النظاميين لمختلف الأنشطة السياحية، ورفع مستوى الاستجابة لشكاوى السياح الواردة مباشرة للهيئة أو من خلال غرفة العمليات المشتركة لحماية المستهلك. كما عملت الهيئة على إطلاق برامج نوعية لتطوير مهارات مفتشيها وقدراتهم في مجال التصنيف والرقابة، والتعامل مع الشكاوى والمخالفات المرصودة بناءً على نظام السياحة المعمول به في هذا الشأن؛ حيث تتدرج العقوبات التي نص عليها النظام ما بين فرض الغرامات المالية والتي قد تصل إلى (100,000) مائة ألف ريال وإلغاء الترخيص. وأهابت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالسواح والزوار الذين لديهم ملاحظات على مختلف المنشآت السياحية وخدماتها، بضرورة الإبلاغ عنها عبر الهاتف (19988) أو استخدام منصات الهيئة التقنية المتاحة على مختلف الوسائل الحديثة، ومنها تطبيق السياحة السعودية، وحسابات الهيئة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، نفَّذت أمس الثلاثاء، بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية في متنزه الحيسية الوطني بالعيينة بمنطقة الرياض. ويعد برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية، استكمالًا للمشاريع التي تقوم بها هيئة السياحة في تطوير نمط السياحة البيئية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، ما يسهم في دعم مسيرة الجهود التي تبذلها الدولة في تعزيز السياحة بالمملكة؛ حيث تدعم الهيئة البرنامج من خلال تقديم وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمبادئ السبعة لبرنامج «لا تترك أثر»، إضافة إلى تنفيذ عدد من رحلات «الهايكنج» ووضع عدد من اللوحات الإرشادية والتوعوية، التي تسهم في نشر ثقافة الوعي لجميع أفراد المجتمع.

انطلاق فعاليات «بارع» في 7 مناطق خلال شهري مارس وأبريل

أوضحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الثلاثاء، أن البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية (بارع)، سيقيم فعالياته خلال شهري مارس وأبريل 2019م، في سبع مناطق رئيسة بالمملكة، حيث ستقام الفعاليات في كل من:  منطقة تبوك، حائل، القصيم، مكة المكرمة، الحدود الشمالية، إلى جانب محافظتي الطائف والخبر. وأوضحت هيئة السياحة عبر موقعها الإلكتروني، أن البرنامج الوطني (بارع) يواصل إطلاق فعالياته السياحية الرامية لتسويق المنتجات الحرفية والتراثية؛ حيث جرى اعتماد فعاليتين في منطقة تبوك، تتمثل بإقامة مهرجان التسوق في تبوك، وبازار الحكير، مرورًا بمنطقة حائل والتي ستشهد انطلاق مهرجان الصحراء الدولي، وانتهاءً بإطلاق مهرجان الصقور بمنطقة الحدود الشمالية، إلى جانب محافظة الطائف التي تشهد إطلاق ملتقى «ألوان جرينيتش»، ومهرجان «عروس الطائف»، وذلك خلال شهر مارس الحالي. وفيما يتعلق بالفعاليات والمهرجانات التي ستقام خلال شهر أبريل القادم، أوضح البرنامج الوطني (بارع)، أن منطقة القصيم ستشهد إطلاق مهرجان كلاسيك القصيم، والمشاركة بجناح خاص تحت مسمى «صنع في القصيم» لتسويق الأعمال والمنتجات الحرفية في المنطقة. وأضاف البرنامج الوطني (بارع)، أنه نفذ خلال الفترة الماضية العديد من المشاركات الفاعلة التي شملت عددًا من الفعاليات والمهرجانات والمعارض بهدف تسويق المنتجات الحرفية التراثية، منها: المعارض الاستهلاكية في مكة المكرمة تحت مسمى «معرض غمرتي»، إضافة إلى «معرض غزلان» بمحافظة الخبر في المنطقة الشرقية. كما شارك خلال الفترة الماضية في أربعة معارض متخصصة بالمنتجات الحرفية تم إطلاقها في المولات التجارية، في كل من منطقة الحدود الشمالية ومحافظة الطائف. وعلى صعيد المهرجانات الدولية، شارك البرنامج الوطني (بارع) خلال الفترة الماضية أيضًا بمهرجان الشيخ زايد التراثي المقام في الإمارات، إلى جانب مهرجان «الموروث الشعبي» المقام في دولة الكويت. وحظي البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية (بارع) بالعديد من المشاركات بالمهرجانات التراثية على الصعيد المحلي، منها: «مهرجان الجنادرية الأول» الذي أقيم في حائل، و«مهرجان ربيع بريدة»، وأيضًا «مهرجان الغضا» الذي أقيم في عنيزة، و«مهرجان القرية التراثية» بعيون الجواء، ومهرجان «ما لم تقله زرقاء اليمامة»، وانتهاءً بمهرجان «الطفولة سعادة» الذي أقيم مؤخرًا بمحافظة الطائف.

بالصور.. السياحة تواصل خطط تطوير البيئة بمتنزهات الرياض

نفَّذت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية في متنزه الحيسية الوطني بالعيينة بمنطقة الرياض. وقدم فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الرياض، بالتعاون مع وزارة البيئة، ورشة عمل لطلاب المدارس بالمحافظة عن المبادئ السبعة لبرنامج (لا تترك أثر)، تناولت أهمية العناية بالبيئة والمتنزهات العامة وعدم العبث بها، سواء بالاحتطاب أو إلقاء المخلفات التي تشكِّل تهديدًا لها، وأساسيات رحلات التنزه أو التخييم، مثل حقيبة الإسعافات الأولية والمصابيح الكهربائية لحالات الطوارئ وغيرهما. وشدّدت الورشة على ضرورة الحفاظ على النظافة وعدم قطع الأشجار وغير ذلك، مما يخدم الحفاظ على البيئة والطبيعة، بمشاركة واسعة من طلاب التعليم العام بالمحافظة. ويحظى برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية، برعاية ودعم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ومتابعة من الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض. وحضر تنفيذ البرنامج، رئيس مركز العيينة والجبيلة، ورئيس مركز سدوس، ورئيس البلدية، وعدد من منسوبي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، ومدير التعليم بمحافظة الدرعية، وعدد من المنسوبين بالدوائر الحكومية، وأعضاء من لجنة التنمية السياحية بمحافظة الدرعية، ونخبة من طلاب المدارس بالعيينة. وتعمل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض، ووزارة البيئة والمياه والزراعة الشريك الرئيسي، على تحقيق أهداف البرنامج والعمل على استدامته بالمستوى المنشود؛ حيث ينفذ البرنامج من قبل الهيئة والوزارة بالشراكة مع برنامج «لا تترك أثر»، ضمن الاتفاقية الموقعة بين الهيئة والوزارة، وتشرف عليه الهيئة وتسعى لجعله جزءًا من خطط التنمية السياحية، وتقوية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويهدف لتدريب أفراد المجتمع ورواد المناطق الطبيعية على مبادئ البرنامج السبعة، من قبل قادة متمرسين ومرخصين. ويعد برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية، استكمالًا للمشاريع التي تقوم بها هيئة السياحة في تطوير نمط السياحة البيئية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، ما يسهم في دعم مسيرة الجهود التي تبذلها الدولة في تعزيز السياحة بالمملكة؛ حيث تدعم الهيئة البرنامج من خلال تقديم وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمبادئ السبعة لبرنامج «لا تترك أثر»، إضافة إلى تنفيذ عدد من رحلات الهايكنج ووضع عدد من اللوحات الإرشادية والتوعوية، التي تسهم في نشر ثقافة الوعي لجميع أفراد المجتمع. ويتضمن البرنامج عددًا من الأنشطة كالتشجير والنظافة وزيادة الوعي البيئي، ويهدف إلى إحداث تغيرات معرفية وسلوكية لترسيخ المبادئ والقيم، التي تحافظ على المال العام من موارد طبيعية وحماية ممتلكات الدولة من آثار وتراث وطني، وتعزيز سبل مكافحة التخريب أو التدمير لتلك الممتلكات، وتعزيز المسؤولية الوطنية بالترفيه، إضافة إلى الاستجمام المتوافق مع البيئة.

بالصور.. تسليم تراخيص لأول 3 مرشدات سياحيات بتبوك

أصدرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك، ثلاثة تراخيص لأول سعوديات للعمل كمرشدات سياحيات بالمنطقة، وذلك بعد اجتيازهن الدورة المكثفة التي ركزت على المحاور المتعلقة بمهنة الإرشاد السياحي. وقام مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك الدكتور مبروك الشليبي، بتسليم المرشدات «هبة محمد العائدي، وندى صالح العنزي، وحنان حاتم الحميدي»، تراخيص الإرشاد السياحي. وأوضح الدكتور الشليبي، أن إصدار الرخص للمرشدات السياحيات يأتي لما للمرأة من أهمية وعمل فاعل في المجتمع، وأيضًا لتمكينها من إيجاد فرص عمل متنوعة، مؤكدًا أن المرأة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، تحظى باهتمام ورعاية في كل ما يسهم بتمكينها من المشاركة في تطوير الحركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المملكة. وأشار مدير فرع هيئة السياحة بمنطقة تبوك، إلى أن المرشد السياحي يعدّ سفيرًا داخل الوطن، وله دور مميز وبارز في تشكيل انطباع إيجابي لدى السائح عما تتميز به المملكة من إرث حضاري وتاريخي وثقافي كبير، بما يسهم في عكس صورة مشرفة عن وطننا الغالي. وأضاف الدكتور الشليبي، أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تحرص على الارتقاء بمهنة المرشد السياحي، من خلال إخضاع الراغبين في ممارسة هذه المهنة قبل الحصول على رخصة الإرشاد السياحي لدورة مكثفة تغطي مختلف المواضيع المتعلقة بمهنة الإرشاد السياحي، فضلًا عن تطوير مهارات الإلقاء والاتصال وتحديثها، وتطوير مهارات القيادة والتفاعل مع المجموعة. من جهة أخرى، استقبل متحف تبوك، وفدًا نسائيًّا من إدارة تعليم المنطقة يمثل 25 إدارة تعليمية من مختلف مناطق المملكة؛ حيث تستضيف إدارة تعليم تبوك مشروع تحدي التطبيقات الذكية، وذلك في إطار الشراكة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المنطقة وإدارة تعليم منطقة تبوك. وكانت الهيئة العامة للسياحة، أعلنت أول أمس السبت، إطلاق برامج تدريبية حديثة في 14 مدينة؛ لتأهيل المرشدين السياحيين الجدد، وفق أفضل المعايير الدولية بمجال الإرشاد السياحي، مستهدفةً الشباب والشابات المتخرجين من تخصصات 11 لغة أجنبية معتمدة دوليًا. واشترطت الهيئة على الراغبين في الدخول لمهنة الإرشاد السياحي من المواطنين والمواطنات، إجادة لغة واحدة أو أكثر؛ مثل اللغة الهندية، والصينية، والماندرين، والبرتغالية، والبنغالية، والألمانية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، إلى جانب الروسية والماليزية.

بالصور.. «فوربس» توضح أفضل 20 مدينة تجتذب أثرياء العالم

يتمتع الأثرياء بالحق في العيش في أي مكان يريدون، لكن العديد منهم يختارون المدن التي تقدم لهم فرصًا أكبر في مجال الأعمال والاستثمار والعيش، وذلك بحسب أحدث تقرير عن اتجاهات الأثرياء Knight Frank City Wealth. ووفقًا لموقع «بيزنس إنسايدر» في نسخته الفرنسية، رصد التقرير المدن التي يفضلها هؤلاء الأشخاص والتي ضمت في هذه النسخة الجديدة بعض الوافدين الجدد، آخذة في الاعتبار نسبة السكان الأثرياء في المدينة، خاصة أولئك الذين لديهم رأسمال يتراوح بين مليون و30 مليون دولار. وأشار إلى أن الترتيب كذلك يأخذ في الاعتبار الفرص الاستثمارية  بما في ذلك العقارات التجارية والسكنية من قبل الأفراد ومكاتب إدارة الثروات، وأيضًا الحجم الإجمالي للاستثمارات وتنوع المستثمرين من حيث الجنسية. وأخيرًا، يعكس الترتيب عدة عوامل تتعلق بمستوى المعيشة، بما في ذلك عدد وجودة الجامعات، والسلامة في المدينة وعدد الفنادق ذات الخمسة نجوم والمطاعم الكبيرة. وجاءت مدينة أمستردام الهولندية في المرتبة العشرين من قائمة أفضل المدن التي يفضلها الأثرياء، تبعتها أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا ثم العاصمة الأمريكية واشنطن، وميونخ الألمانية وسان فرانسيسكو. مدينة سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، احتلت المركز الخامس متأخرة عن بكين، فرانكفورت، وبرلين، وباريس، وترونتو الكندية، وطوكيو وسيدني وشنغهاي التي حلت سابعًا. أما من المركز السادس إلى الأول في هذه القائمة فجاءت على التوالي  كل من شيكاغو، لوس أنجلوس، سنغافورة، هونج كونج، نيويورك، ولندن. يُشار إلى أن تصنيف مجلة «فوربس» الاقتصادية الأمريكية لأثرياء العالم في 2019، تراجع إلى 2115 مليارديرًا، أي أقل بـ55 شخصًا عن قائمة 2018، فيما تراجع إجمالي ثروات الأثرياء لقائمة 2019 إلى 8.7 تريليونات دولار، بانخفاض أربعمئة مليار دولار عن قائمة 2018. وأوضحت المجلة أن 11% من أعضاء قائمة 2018 أو 247 شخصًا، قد خرجوا من التصنيف في 2019، وهو الرقم الأضخم منذ 2009 في ذروة الأزمة المالية العالمية. وبحسب «فوربس» فإن منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الأكثر تضررًا في تصنيف هذا العام؛ حيث تراجع عدد الأثرياء بها 60 شخصًا، مدفوعة بالصين التي تراجع عدد الأثرياء بها؛ المدرجون في القائمة 49 مليارديرًا مقارنة بعام 2018.

«هيئة السياحة» تُطلق برامج تدريبية لتأهيل المرشدين في 11 لغة أجنبية

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم السبت، إطلاق برامج تدريبية حديثة في 14 مدينة؛ لتأهيل المرشدين السياحيين الجدد، وفق أفضل المعايير الدولية بمجال الإرشاد السياحي، مستهدفةً الشباب والشابات المتخرجين من تخصصات 11 لغة أجنبية معتمدة دوليًا. واشترطت الهيئة على الراغبين في الدخول لمهنة الإرشاد السياحي من المواطنين والمواطنات، إجادة لغة واحدة أو أكثر؛ مثل اللغة الهندية، والصينية، والماندرين، والبرتغالية، والبنغالية، والألمانية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، إلى جانب الروسية والماليزية. وأضافت هيئة السياحة، أن الدورات التي يعمل عليها المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل) التابع للهيئة، تستهدف تأهيل المرشدين والمرشدات من المواطنين ممن لا تقل أعمارهم عن 21 سنة لسوق الإرشاد السياحية الاحترافية، وفق أفضل الممارسات الدولية بمجال الإرشاد السياحي؛ حيث سيكون لهم طلب وحضور في سوق العمل السياحية، مع التوجّه نحو الاهتمام بصناعة السياحة السعودية، وفتح المجال للتوسع بالتأشيرات السياحية لعدد من الدول الأجنبية والصديقة المستهدفة خلال العام الجاري. وأكدت الهيئة، أن بدء عمل المرشدين السياحيين الفعلي في المملكة يرتبط بالحصول على رخصة الإرشاد السياحي من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وفق عدد من المعايير والشروط المطلوب توافرها في كل من يمتهن العمل في هذا المجال الحيوي والمهم في القطاع السياحي على وجه التحديد. ويعمل المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل) التابع لهيئة السياحة، على تنفيذ هذه الدورات التدريبية في 14 مدينة بالمملكة، خلال شهري مارس وأبريل 2019، ويتاح التسجيل فيها إلكترونيًا. وكانت هيئة السياحة، قد أعلنت في وقت سابق، برنامج ترخيص المرشدين السياحيين في السعودية، من منطلق سياستها في تفعيل دور المرشد السياحي وجعله أكثر احترافية، وإعطائه الفرصة لإظهار الوجه الحقيقي والمشرق للمملكة، المتمثل في عراقة حضارتها وأرضها وتنوّع طبيعتها، وتقبّل مجتمعها المحلي للثقافات الأخرى. وأشارت إلى أن برنامج ترخيص المرشدين السياحيين، يسعى لإيصال المعلومات عن المواقع للسوّاح بطريقة صحيحة واحترافية؛ حيث سيشمل هذا البرنامج الترخيص لثلاث فئات من المرشدين السياحيين، وهي مرشد عام على المستوى الوطني، ومرشد منطقة لكل منطقة من مناطق المملكة، ومرشد موقع لمواقع الجذب السياحي، التي تتميز بها المملكة.

المبارك: المملكة بين أفضل الوجهات السياحية في العالم

أكد مدير عامّ تراخيص الأنشطة السياحية، المهندس عمر المبارك، أن المملكة مهيّأة لأن تكون من ضمن الوجهات السياحية المهمة بين كل دول العالم. بينما لفت إلى أن المملكة، سهَّلت الحصول على التأشيرة السياحية الإلكترونية خلال دقائق. وكشف مدير عامّ تراخيص الأنشطة السياحية في الهيئة العامة للسياحة والتراث، المهندس عمر المبارك، عن منح الهيئة 22 امرأة رخصًا لممارسة نشاط الإرشاد السياحي في المملكة للعام الماضي 2018، إضافة إلى تقدّم 108 امرأة للحصول على رخص إرشاد سياحي لا تزال تحت الإجراء. وأوضح المبارك -خلال حديثه لوكالة «سبوتنيك» الروسية- أن إجمال عدد الرخص الممنوحة لممارسة الإرشاد السياحي في السعودية، بلغت 571 رخصة، وتتزايد أعداد المتقدمين بعد أن أصبحت أنظار المستثمرين تتجه نحو الأنشطة السياحية في المملكة. وتابع المبارك: السعودية مهيأة لأن تكون من ضمن الوجهات السياحية المهمة، ليس بالشرق الأوسط فحسب، بل بين كل دول العالم، لوجود الخدمات الميسرة، وتنوّع المنتج السياحي فيها؛ إذ هناك واجهات بحرية طويلة تقاس بمئات الكيلومترات على سواحلها الممتدة في شرق البلاد وغربها. مشيرًا إلى أن نجاح صناعة السياحة في المملكة يرتبط بمعايير رئيسة أقرّتها منظمة الصناعة السياحية العالمية، وهي ضمان وجود التشريع المنظِّم، الذي يحفظ حقوق الأطراف المؤثرة والمستهدفة في الاستثمار السياحي، إلى جانب سهولة الوصول للوجهات، وإلى جودة الخدمات المقدمة والمتضمّنة بالمقام الأول الأمن والسلامة، والصحة، العامة، والأصالة، وحسن التعامل مع السائح. وقد سهَّلت المملكة الحصول على التأشيرة السياحية الإلكترونية بديلًا عن زيارة السفارات السعودية في الخارج للحصول على تأشيرة الدخول إلى أراضيها في دقائق، وتصل مدة الإقامة السياحية في المملكة إلى 30 يومًا. وفي الإطار ذاته، قال مؤسس فريق «ترحال»، عبدالعزيز العتيبي: إن السعودية تمتلك أهم ركائز السياحة الطبيعية في كل أنحاء الأراضي المترامية الأطراف، كما تتميز بأكثر من 15 موقعًا سياحيًّا، ومناظر خلابة، وسواحل بحرية على البحر الأحمر والخليج العربي، فضلًا عن تاريخ يعود إلى آلاف السنين، ومجتمع يتّسم بالكرم وحسن الضيافة، وتعدد الثقافات. وتابع العتيبي، خلال حديثه، لـ«سبوتنيك»، أن لكل مكان في السعودية سمات مختلفة، تجعل السائح يُبحر في عالم مزيج بثقافات متنوعة، وآثار انفردت بها عن غيرها، وجبال ذات ألوان مختلفة، وشعاب مرجانية تحت البحار أبهرت الغواصين بجمالها، وطبيعتها. مضيفًا: لدينا مواقع تجعل من السعودية محط أنظار السياح، أهمها متحف جدة التاريخية، الذي يعود بالسائح إلى زمن مضى، من خلال مسيرته في أزقة المتحف الكائن في وسط محافظة جدة غرب السعودية، ويشاهد المباني التاريخية. وتحدث العتيبي، عن جزيرة «فرسان» المعتدل جوّها على مدار العام، لافتًا إلى منطقة الباحة ومنطقة أبها المتسمتان بالجبال الخضراء، والزراعة، والجوّ البارد على مدار العام، وما تحتويه منطقة الباحة من قرى بنيت من الأحجار منذ مئات السينين، والينابيع المتدفّقة من أعلى الجبال بمناظر تذهل الأنظار، والبيوت المبنية في هامات الجبال. وأكد العتيبي، أن مدائن صالح ومنطقة العلا، والشعاب المرجانية على ساحل البحر الأحمر، كفيلة بجعل السعودية من أجمل أماكن السياحة في العالم، إضافة إلى سكة حديد الحجاز، الممتدة من العراق إلى مكة المكرمة، ومدائن صالح المبنية داخل الجبال المكسية بالرمال الكثيفة، والأماكن التي ذكرها الله في القرآن الكريم، كما تتمتع السعودية بكتابات على الأحجار والجبال بشكل رسم ونقش في جبال منطقة حائل. وعن شرق السعودية، تحدّث عبدالعزيز العتيبي عن العيون المائية النابعة بين جنبات ما يزيد على 1.5 مليون نخلة، تمرّ وسط مزارع محافظة الأحساء، ومصانع التمور، بجانب أهم الموانئ والشواطئ الساحلية على خليج عدن العربي.

بالصور.. بشائر الربيع تحول الجوف إلى لوحة خلابة.. والخضرة تجذب عشاق الطبيعة

حوَّلت بشائر الربيع منطقة الجوف إلى مناظر خلابة جعلتها أشبه بلوحة فنية رائعة مزركشة بألوان طبيعية تكسوها في موسم ربيعي فريد؛ لتبهر زائريها بالوان الأخضر والأصفر والبنفسج والأبيض والأحمر على جبال الشمال وسهولها ورمالها. يحل الربيع هذا العام، بعد موسم أمطار غزير شمل معظم أجزاء مناطق الشمال؛ لتبدأ بشائره مبكرًا قبل نهاية الشتاء فكثر العشب وتنوعت ألوانه، وظهرت أعشاب لم تنبت منذ سنين على مساحات كبيرة؛ لتكتسي الأرض بألوان الربيع المتعددة، وظهرت زهور الأقحوان، الجهق، الهرم، الخزامى، النفل، النقد، اليعضد، الربحلا، البساس، الكيسوم، وكميات كبيرة من الفقع بأنواعه وأحجامه الكبيرة. وتزايد إقبال المتنزهين؛ ليجعل منطقة الجوف وجهة كثيرين من متتبعي الأجواء الربيعية من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، وأصحاب الأغنام والإبل، الذين أتوا بماشيتهم للكلاء، فضلًا عن عشاق مشاهدة روعة النبت والزهر والاستماع لصوت العصافير؛ ليعيش الزائر شعورًا مفاده «ولادة جديدة لأرض قاحلة، تحولت من حالة جفاف وتصحر إلى مسطحات خضراء». وتوافد آلاف المسافرين من مناطق متنوعة إلى منطقة الجوف للاستمتاع بالربيع، وتحولت البراري لمدن صغيرة تعج بالسكان في مخيمات متعددة وضعها أهالي الشمال للتنزه والاستمتاع بالربيع؛ ليستعيد الربيع جمال زمن جميل مضى منذ سنوات . كما يشهد ربيع منطقة الجوف موسم «الفقع»؛ حيث ظهور نبات الكمأة بشكل كبير ومختلف؛ ليخرج محبوها في رحلات البحث عنها يوميًّا خاصة آخر النهار؛ حيث يبرز القفع عن الأرض فتجد الباحثين في مساحات كثيرة وكبيرة يتفحصون البر ويبحثون عنه، يستدلون عليه بنبات «الرقوق»، ويتنافسون في جمع أكبر كميات من الفقع، وتزدهر سوقه فيتراوح سعر الكيلو ما بين 35 و50 ريالًا، في حين كان يُباع ما بين 80 و100 ريال في وقت سابق؛ نظرًا لوفرة المعروض . ولوفرة الربيع في منطقة الجوف عجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور خلابة ومقاطع فيديو ترصد جمال الطبيعة، وتخصص عدد من المهتمين بزيارة المواقع في نقل صورها للمتنزهين يوميًّا؛ لتحظى بمشاهدات كبيرة من المتابعين الباحثين عن مواقع الجمال . ويُعد موسم الربيع فرصة اقتصادية لأبناء البادية فترتفع أسعار المواشي؛ نظرًا لعدم الرغبة ببيعها؛ لتوافر العشب والأعلاف في ظل تزايد الطلب، كما أشعل الموسم الطلب على الخيام ومحلات مستلزمات الرحلات حتى كادت تنتهي من المتاجر. المتنزهون سجلوا إعجابهم بالمنطقة فقال إبراهيم صالح من تبوك: «لم أكن أصدق أن أرى مثل هذه المناظر التي اعتدناها في دول أوروبا، فقد انبهرت لجمال الطبيعة الذي كسا معظم براري المنطقة بألوان الطبيعة المتعددة التي تفوح منها رائحة عطرية تنعش الجو». وقال صالح الهادي من القصيم: «أتيت إلى الجوف؛ للتمتع بأجواء الربيع التي علمت بها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لذا قررت قضاء أجمل الأوقات فيها، وجمع الفقع الذي اشتهرت به المنطقة، بينما قرّر المواطن عبدالله العلي من الرياض قضاء إجازة نهاية الأسبوع في سهول الجوف المكسوة بالنباتات البرية، والاستئناس بالهواء الطلق». يُذكر أن عددًا من الإدارات الحكومية والتطوعية بمنطقة الجوف تشارك المتنزهين هذه الأجواء؛ لتقدم خدماتها كأمانة المنطقة التي وزعت الحاويات لجمع المخلفات، كما تشارك القوات الخاصة لأمن الطرق متابعة الطرقات، وأطلقت المديرية العامة للدفاع المدني التنبيهات الخاصة لسلامة المتنزهين، وتشارك فرق الإنقاذ التطوعية في البحث عن المفقودين والتائهين. 

بالأرقام.. هيئة السياحة تعلن نتائج استراتيجيات تمكين المرأة

كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الخميس، أن عدد المستفيدات من البعثات ضمن برنامج «وظيفتك بعثتك» الذي يشرف عليه المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل»، بلغ 474 مبتعثة؛ وذلك ضمن خطة الهيئة لابتعاث نحو 1200 فتاة لدراسة التخصصات التي تخدم القطاع السياحي حتى عام 2020، بنسبة إنجاز بلغت 40%. وأفاد بيانٌ صادرٌ عن الهيئة، حصلت «عاجل» على نسخة منه؛ بأنها تسعى من خلال استراتيجياتها وخططها، إلى تعزيز خطوات تمكين المرأة في قطاعات السياحة والتراث الوطني وفي البرامج الأخرى التي تخدم هذا المجال بما يتسق مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني. وأشار التقرير الصادر عن مركز «تكامل» التابع للهيئة، إلى أنَّ عدد المستفيدات من برامج التدريب في قطاعي السياحة والتراث الوطني بلغ 9631 متدربة، في الوقت الذي يسعى فيه البرنامج إلى تدريب 25 ألف متدربة حتى عام 2020، فيما بلغ عدد المستفيدات من ورش الإرشاد السياحي 405 مرشدات سياحيات. ويسعى البرنامج إلى تدريب 1400 مرشدة سياحية حتى 2020. ولفت التقرير إلى وجود 14 كلية تنتشر في مدن المملكة، متخصصة بالقطاع السياحي والسفر والضيافة والفندقة وإدارة أعمال وتنظيم الفعاليات وتستفيد منها الفتيات الراغبات في العمل بالقطاع السياحي. من جهته، كشف مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» أنَّ عدد الباحثات السعوديات ميدانيًّا بلغ 80 باحثة ميدانية؛ وذلك لإثراء المعلومات الإحصائية في مجالات السياحة والتراث الوطني بالمملكة. وفي السياق ذاته، أفادت الإدارة العامة للتراخيص التابعة للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بأنَّ عدد المرخصات من النساء للأنشطة السياحية بلغ حتى الآن 988 فتاة. كما أعلن البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية «بارع» أن عدد الحرفيات المسجلات في البرنامج بلغ 3961 حرفية إلى الآن. وتحتفل النساء حول العالم بيومهن العالمي في الثامن من مارس من كل عام؛ حيث تُقام فعاليات تتضمَّن تقديم الدعم والمساندة للمرأة، وتمنحهن بعض الدول إجازة في هذه المناسبة مثل الصين وروسيا وكندا، ويأتي الاحتفال إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في العاصمة الفرنسية باريس عام 1945.

تشجيعًا لسياحة المغامرات.. تأهيل 16 مرشدًا في مجال الكهوف

أنهت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، دورة متخصصة لتدريب وتأهيل 16 مرشدًا سياحيًا في مجال سياحة الكهوف والمغامرات، وهي أحد أنماط السياحة الجيولوجية، وذلك تمهيدًا لاعتمادهم كأول مرشدين سياحيين متخصصين في هذا المجال بالمملكة العربية السعودية. ونظمت الهيئة الأسبوع الماضي، ممثلة بالإدارة العامة لتطوير المواقع السياحية والمركز الوطني لتنمية المورد البشرية السياحية «تكامل»، زيارة ميدانية للمرشدين المستفيدين من هذه الدورة، وقد وقع الاختيار على أحد الكهوف المتاخمة لمحافظة حريملاء في منطقة الرياض، تلتها زيارة ميدانية ثانية لكهوف الصمان الرملية «شمال شرق الرياض»؛ لتكون أول تطبيق ميداني لسياحة ومغامرات الكهوف التي تعتبر أحد أنماط السياحة الجيولوجية. وبالعودة للمنطقة التي تتواجد بها الكهوف في محافظة حريملاء التي تبعد مسافة ساعتين عن العاصمة الرياض، والتي ترتفع ألف متر عن سطح البحر، يتم النزول إلى الكهوف الموجودة هناك بواسطة السلالم عبر فتحة صغيرة تؤدي إلى الكهف الذي يبلغ عمقه من الداخل نحو 116 مترًا، ويستوجب النزول له الاستعانة بمنظمي رحلات سياحية متخصصين  بإشراف مرشد سياحي حضر مثل هذه الدورة التأهيلية، بهدف سَعَةِ خبرة في توفير أدوات السلامة والاحتياطات المطلوبة لنزول الكهوف بشكل سليم وآمن، مع الحرص على عدم العبث بمختلف مكوناتها الطبيعية والمحافظة عليها كمعالم طبيعية وسياحية. من هذا المنطلق، يعتبر المرشد السياحي العنصر الأهم في مثل هذه الرحلات، وذلك لإلمامه بهذا النوع من النشاط السياحي الجيولوجي ولمعرفته أيضًا بالتضاريس المحيطة بالموقع، الذي يحتاج الالتزام بالضوابط التنظيمية الهادفة لسلامة المشاركين فيها.  وتهدف الدورة التأهيلية للمرشدين السياحيين في مجال سياحة الكهوف إلى التركيز على مجال سياحة المغامرات، والاطلاع على المواقع الطبيعية مثل الصحاري والجبال والكهوف، والتعرف على طبيعتها وتكوينها الجيولوجي؛ حيث يوجد لهذا المنتج السياحي فئة كبيرة من المهتمين والهواة من مختلف المجتمعات والجنسيات التي تحرص على رحلات الاكتشاف والتعرف على المواقع الطبيعة وما تضمه من مقومات طبيعة متنوعة. وكانت هيئة السياحة والتراث الوطني بمنطقة الباحة، بالتعاون مع البريد السعودي بالمنطقة، بدأت في أكتوبر من العام الماضي، تركيب الأرقام على عدد من الكهوف المستثمرة كمنتجعات سياحية متقدمة تضاهي تلك الموجودة بعدد من دول أوروبا، وتتميز عنها بالعَنْوَنَةِ والترقيم البريدي المرتبط بالحكومة الإلكترونية؛ حيث يمكن للسائح والزائر لتلك الكهوف التسوق الإلكتروني في جميع دول العالم، وتصله طلباته إلى موقع إقامته في تلك الكهوف، إضافة إلى نقل أمتعته إليها ومنها- كذلك- إلى أي وجهة يريد.

بالصور.. إقبال سياحي كبير على مراكز الإبداع الحرفي بالقصيم

شهد مركز الإبداع الحرفي بمنطقة القصيم، إقبالًا كبيرًا من السائحين؛ بهدف الاطلاع على الموروث الشعبي؛ لتكوين صورة واقعية عن القيمة المهارية والفنية التي كان يتمتع بها الأجداد، والقدرة على الابتكار رغم قسوة الظروف، وقلة الإمكانات. وتحتل الحِرَفُ اليدوية والصناعات التقليدية مساحة واسعة من تراث القصيم، يعتمد فيها الحرفي على مهاراته الفردية الذهنية واليدوية، باستخدام الخامات الأولية المتوفرة في البيئة الطبيعية المحلية من أدوات خشبية ونحاسية، وأواني إعداد الأكل، ومنتجات النخيل المتعددة والمختلفة، من حصائر ومفارش للأكل، وسُفر ومراوح للتهوية، وأحذية، وغير ذلك من الحرف اليدوية والمهارية، فضلًا عن المقتنيات التراثية والموروث الشعبي. وفي هذا السياق، قال مدير عام فرع هيئة السياحة والتراث الوطني بالقصيم، إبراهيم المشيقح، إن مركز الإبداع الحرفي وما يحتويه من محلات ومعارض للحرف اليدوية، يُعد تجربة حية ومثالية لعرض نماذج من الصناعات التقليدية والمنتجات الحرفية المميزة ومراحل إنتاجها. وأشار المشيقح، إلى أن المركز ساهم بشكل فعلي في ترسيخ الفخر بالهوية الوطنية، وتعميق قيم التواصل والانتماء للمجتمع، إضافة لتطوير قدرات الحرفيين ونقل الحرف التقليدية إلى الجيل الجديد مع رفع مستوى جودة في المنتجات الحرفية . ومن جانبه، أشار عبدالرحمن اليحيى، مهتم في التراث ومالك متحف اليحيى، إلى أن الحرف اليدوية والموروثات طفت على السطح؛ جراء الأنشطة السياحية، والمهرجانات التراثية، والمتاحف العامة والشخصية، ومراكز الإبداع الحرفي التي بادرت بها الهيئة العامة للسياحة. وأوضح اليحيى، أنها تُبرز جانبًا هامًّا من التراث الوطني، ومن شأنها أيضًا إظهار كنوز الآباء والأجداد من الإبداع في الحرف . وتابع: «تنعكس أهمية الحرف والصناعات اليدوية في أنها تدل على جوانب الهوية الوطنية للدولة المنتجة للحرف والصناعات اليدوية، ويمكن أن تحقق المملكة مكاسب مادية رائعة من اهتمامها وتدعيمها للحرف اليدوية؛ حيث إن حجم التجارة العالمية للحرف اليدوية والتقليدية بالمليارات؛ لذا فإن الصناعات اليدوية من أكثر القطاعات التي تستفيد من تزاحم السائحين على أي بلد كان، وتعمل بعلاقة طردية مع السياحة».

بالفيديو.. مشروع البحر الأحمر .. فرص واعدة للاستثمار السياحي

روّجت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة، لتطوير مشروع البحر الأحمر، الذي يعدّ أحد أكثر المشروعات السياحية طموحًا في العالم. وقالت الهيئة في مقطع فيديو ترويجي، نشرته عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الأربعاء: إنّ المرحلة الأولى من المشروع تنتهي بحلول عام 2022 وتتضمّن 14 فندقًا ومنتجعًا سياحيًّا، و3000 غرفة فندقية على خمس جزر، بالإضافة إلى منتجعات جبلية وصحراوية. كمَا تشمل هذه المرحلة مطارًا ومراسيَ يخوت، فضلًا عن مرافق سياحية وترفيهية، باعتمادٍ كاملٍ على الطاقة المتجددة. وتستهدف رؤية المملكة من خلال هذا المشروع، توفير 70 ألف فرصة عمل وإضافة 22 مليار ريال إلى الناتج المحلي واستقطاب مليون سائح سنويًّا وخلق مئات الفرص الاستثمارية. وكانت شركة البحر الأحمر للتطوير قد أعلنت، الأربعاء الماضي، بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى لتطوير مشروع البحر الأحمر، ويبدأ أول أعمال البناء الذي سينفذ خلال العام الجاري، في سكن الموظفين الذي تم افتتاحه مؤخرًا، والواقع في الجزء الجنوبي من المشروع، ويقام على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع؛ بهدف توفير البنية التحتية اللازمة من شق للطرق المؤقتة، وبناء سكن للعمال، بالإضافة إلى مقر الإدارة التي ستشرف على أعمال التطوير في هذه الوجهة السياحية الفاخرة. وضمّ سكن العمال مرافق خاصة بالطعام وأماكن مهيأة لممارسة الرياضة، كما تمّ توفير مرفق طبي للطوارئ بكامل التجهيزات. ويُوجد في الموقع 60 موظفًا يعملون بمختلف التخصصات من مديري مشروعات، ومهنيي صحة وسلامة بيئية، بالإضافة إلى أخصائيي الشؤون الحكومية ممن سيمارسون مهامهم اليومية في الموقع. في وقتٍ سابق، وصف الرئيس التنفيذي للشركة جون باجانو إنشاء المرحلة الأولية بأنَّها حدث مهم للمشروع، وخطوة أخرى نحو تحقيق الهدف المتمثل في إنشاء وجهة سياحية متميزة على ساحل البحر الأحمر رغم وجود تحديات لوجستية لدعم أعمال التنمية على نطاق واسع، لافتًا إلى أنّ سكن الموظفين يعد خطوةً أولى أساسية في إعداد وتأهيل وجهة البناء. اقرأ أيضًا: بدء إنشاءات «مشروع البحر الأحمر» بتجهيز البنية التحتية https://ajel.sa/mjynV9/  

«تكامل» ينظّم برنامجًا تدريبيًّا لتطوير مهارات منظمي الفعاليات السياحية

نظَّمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالطائف- ممثلةً في المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل»- اليوم الأربعاء، برنامجًا لتطوير قدرات ومهارات منظمي الفعاليات السياحية، وذلك بالتعاون مع الكلية التقنية وكلية السياحة والفندقة بالطائف «نياجرا». وهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين- وعددهم 35 متدربًا- بالمهارات اللازمة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في تنظيم الفعاليات، وتعريفهم بالمفاهيم الحديثة لتطوير الأنشطة وفق أهميتها وأنواعها وأهدافها، وإكسابهم المهارات اللازمة للإعداد والتنظيم الجيد للفعاليات والتعامل الإعلامي الفعال. من جانبه، صرَّح مدير عام فرع الهيئة بالطائف الدكتور علي آل زايد بأنّ هذا البرنامج يأتِي ضمن برامج التوعية بأهمية صناعة السياحة ودورها في توفير فرص العمل للشباب والفتيات، لافتًا إلى أنَّ هيئة السياحة تسعى جاهدةً بالتعاون مع شركائها على تطوير هذه الصناعة، وإكساب العاملين فيها المهارات المطلوبة وسبل التغلُّب على الصعوبات التي قد تواجههم، وأكَّد أنّ الفعاليات تعدّ صناعة ذات أهمية اقتصادية واجتماعية وثقافية، وهي وسيلة لتطوير وتنشيط القطاعات المختلفة. وخلال الدورة، قدّم المدرِّب ماجد العصيمي عددًا من المحاور ومنها التعريف بمفهوم وأهمية صناعة إدارة الفعاليات، وأسس إعداد الفعاليات وإدارتها، وأنواع الفعاليات السياحية المختلفة، وتنظيم وتخطيط الفعالية، وابتكار أنشطة الفعاليات وتسويقها، وأهم المهارات الواجب توافرها في منظمي الفعاليات السياحية.

بالصور.. هيئة السياحة تنهي ترميم قصر إبراهيم التاريخي بالأحساء

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني -اليوم الثلاثاء- انتهاء أعمال ترميم وإعادة تأهيل «قصر إبراهيم التاريخي» في منطقة الأحساء، حيث من المقرر أن يشهد عددًا من الفعاليات خلال موسم الشرقية الذي ينطلق في منتصف مارس الحالي. وقال مدير عامّ الهيئة في محافظة الأحساء خالد الفريدة -في بيانٍ حصلت «عاجل» على نسخة منه- إنّه تمّ الانتهاء مراحل الترميم في جميع أجزاء ومرافق قصر إبراهيم التاريخي، لافتًا إلى أنَّ أعمال الترميم شملت إعادة بناء الأجزاء المتساقطة، إضافةً إلى الأعمال الجصية لمرافق القصر، مع الحرص على دهن المباني حسب المواصفات المناسبة للموقع التاريخي، فضلًا عن تسوية الساحة المقابلة للقصر وتأهيلها لتكون مقرًّا لإقامة الفعاليات والمهرجانات السياحية. وأضاف أنَّ القصر يتكون من طرازين معماريين، هما الطراز الإسلامي المتمثل بالأقواس شبه المستديرة والقباب الإسلامية البارزة في القصر ومحراب المسجد، إلى جانب الطراز العسكري الذي يتمثَّل في الأبراج الضخمة التي تحيط بالقصر، إضافةً إلى ثكنات الجنود السكنية التي تمثّل شرق القصر وإسطبلات الخيول المتاخمة للقصر. ويقع قصر إبراهيم التاريخي، في حي الكوت وسط مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء شرق المملكة، وتقدر مساحته بـ16 ألفًا و900 متر مربع، ويرجع بناؤه إلى عهد الجبريين الذين حكموا الأحساء ما بين 820ـ 941هـ، قبل قدوم العثمانيين الذين قاموا -في حملتهم الأولى- باحتلال القصر.

بالصور.. تدشين برنامج الأمير فيصل بن بندر للسياحة البيئية بالدلم

واصل برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية، الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ووزارة البيئة والمياه والزراعة، تدشين فعالياته في محافظات منطقة الرياض. وأفاد بيانٌ أصدرته اليوم الثلاثاء، هيئة السياحة والتراث – حصلت «عاجل» على نسخة منه – بأنّه تمَّ تنفيذ البرنامج في منتزه وثيلان الوطني بمحافظة الدلم أمس الإثنين، بحضور المحافظ ثامر بن عبدالله الشتوي، ومدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الرياض الدكتور ماجد الفراج، ورئيس بلدية الدلم، ومدير التعليم بالمحافظة، ومدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الخرج، ومدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بالدلم، وأعضاء لجنة التنمية السياحية بالمحافظة، ونخبة من طلاب المدارس بالدلم. وقدم فرع الهيئة بمنطقة الرياض، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ورشة عمل لطلاب مدارس المحافظة عن المبادئ السبعة لبرنامج (لا تترك أثرًا)، تناولت أهمية العناية بالبيئة والمتنزهات العامة وعدم العبث بها، سواء بالاحتطاب أو إلقاء المخلفات التي تُشكِّل تهديدًا لها، وأساسيات رحلات التنزه أو التخييم مثل حقيبة الإسعافات الأولية والمصابيح الكهربائية لحالات الطوارئ وغيرها، مشدِّدةً على ضرورة الحفاظ على النظافة وعدم قطع الأشجار وغير ذلك، بما يخدم الحفاظ على البيئة والطبيعة، بمشاركة واسعة من طلاب التعليم العام بالمحافظة. ويحظى برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية، برعاية ودعم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ومتابعة من الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة. وتعمل «الهيئة العامة» في منطقة الرياض، ووزارة البيئة والمياه والزراعة - الشريك الرئيسي - على تحقيق أهداف البرنامج والعمل على استدامته بالمستوى المنشود؛ حيث يُنفَّذ البرنامج من قبل الهيئة والوزارة، بالشراكة مع برنامج «لا تترك أثرًا» ضمن الاتفاقية الموقَّعة بين الهيئة والوزارة، وتشرف عليه الهيئة وتسعى لجعله جزءًا من خطط التنمية السياحية وتقوية الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ ويهدف لتدريب أفراد المجتمع ورواد المناطق الطبيعية على مبادئ البرنامج السبعة من قبل قادة متمرسين ومرخصين. ويعد برنامج الأمير فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية استكمالًا للمشروعات التي تقوم بها الهيئة في تطوير نمط السياحة البيئية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة؛ بما يسهم في دعم مسيرة الجهود التي تبذلها الدولة في تعزيز السياحة؛ حيث تدعم الهيئة البرنامج من خلال تقديم وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمبادئ السبعة للبرنامج، إضافةً إلى تنفيذ عدد من رحلات «الهايكنج» ووضع عدد من اللوحات الإرشادية والتوعوية، التي تسهم في نشر ثقافة الوعي لجميع أفراد المجتمع. ويتضمَّن البرنامج عددًا من الأنشطة كالتشجير والنظافة وزيادة الوعي البيئي؛ بهدف إحداث تغيرات معرفية وسلوكية لترسيخ المبادئ والقيم التي تحافظ على المال العام من موارد طبيعية وحماية ممتلكات الدولة من آثار وتراث وطني، وتعزيز سبل مكافحة التخريب أو التدمير لتلك الممتلكات، وتعزيز المسؤولية الوطنية بالترفيه، إضافةً إلى الاستجمام المتوافق مع البيئة. وبدأ تفعيل البرنامج انطلاقًا من محافظة الزلفي ثم متنزه الغاط الوطني ومتنزه حريملاء ومتنزه ثادق، وأخيرًا منتزه وثيلان الوطني بمحافظة الدلم، وبعد ذلك سيتم إطلاق البرنامج في عدد من المتنزهات بمحافظات منطقة الرياض، وهي شعيب الحيسية بالعيينة وجبلة بالدوادمي.  

المزيد